الرئيسية | اتصل بنا
اخر تحديث : الجمعة ، 05/12/2008
بحث:

يمن أون لاين
سياسة
اقتصاد واعمال
ثقافة وتعليم
وجــهة نــظـر
المجتمع المدني
أرض سبأ
تحت المجهر
معلومات إعلانية
القائمة البريدية


تحت المجهر
بعد ان استمر بنائها ثلاث سنوات - مدرسة حمراء علب لم تفتح ابوابها بعد؟

بقلم: يمن اون لاين

يعاني الطلاب في حي شميلة منطقة الخفجي من تدني مستوى الخدمات التعليمية حيث لا توجد مدرسة في نفس المنطقة عدا عمارة مؤجرة كان يدفع إيجارها أولياء أمور أبناء المنطقة بمبلغ يصل إلى 400 ريال شهرياً من كل بيت.

في الفترة الأخيرة وقبل حوالي 3 سنوات قامت الحكومة ... >> المزيد

حديقة الثورة بصنعاء : إلى متى الإهمال ؟

بقلم: يمن اون لاين
حديقة الثورة بصنعاء كانت إلى عهد ليس ببعيد متنفسا لعشرات الأسر وأطفالهم  والذين كانوا يلعبون ويمرحون على أعشابها الخضراء ... >> المزيد
مكافأة الفساد

بقلم: محمد العواضي
صدر قرار بتعيين مدير مكتب سابق للصحة في امانة  العاصمة  نائبا  لوزارة تعليمية  هامة .. الظريف في الامر ان ... >> المزيد
قرار وزير الداخلية خطوة جريئة -اغلاق قسم شرطة بصنعاء

بقلم: يمن اون لاين

يعتبر اغلاق قسم شرطة السياغي بأمانة العاصمة صنعاء خطوة ايجابية وتجاوبا رائعا من قبل اللواء مطهر المصري وزير الداخلية لحل قضايا ... >> المزيد

الشيباني في عدن..متى يفتتح؟

بقلم: يمن اون لاين

مطاعم الشيباني التقليدية اليمنية المعروفة والتي اصبحت تمثل احدى النكهات السياحية التي يستمتع بها السائح وزوار اليمن ... >> المزيد


 

YemenOnline >> وجــهة نــظـر

ملامح عام جديد في اليمن السعيد
مع دخول العام الجديد 2008 يعقد الناس الآمال على تحقيق مالم يتم تحقيقه في العام المنصرم والوفاء بما تم الوعد به ليتحقق في صالح المجتمع اليمني بشكل عام. ولعل أبرز ما يؤمل تحقيقه هو تعزيز التجربة الديمقراطية التي توفر الضمانات الحقيقية للعدالة الاجتماعية واستقرار الأوضاع الاقتصادية وإصلاح القضاء كمقدمة لنجاح اتجاهات الاصلاح الشامل في المجتمع، وتحقيق مردودات عالية بالنسبة لمسيرة التنمية الشاملة. وفيما يدخل برنامج الحكومة والبرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية العام الثاني منذ نجاح الانتخابات الرئاسية والمحلية في العشرين من سبتمبر من عام 2006 ، فإن عام 2008 سيكون مناسبة للوقوف أمام ماتم تنفيذه وما سوف يتم خلال هذا العام. أي ان مثل هذه المناسبة ومع انجاز المشاريع والمرافق والمؤسسات والوزارات تقاريرها السنوية كحصيلة عام كامل من العمل ، لا بد أن تجرى وقفة مراجعة شاملة حقيقية ومحاسبة دقيقة للإيجابيات والسلبيات ، للنشطاء الأكفاء وغيرهم من الذين لم يستطيعوا أثبات جدارتهم لتحقيق مهامهم . وفيما يحق للمواطن أن يحلم باستقرار الأوضاع المعيشية والتغلب على أسباب الغلاء والفساد وقهر البطالة وتجاوز الفقر وإزالة كابوس الثأر وحمل السلاح ومشكلة القات فأنه من جانب آخر يتحمل جزءا من المسئولية إذا لم يشارك في تحقيق هذه الأحلام من خلال مساهماته الأيجابية المباشرة وغير المباشرة، فالمواطن هو جزء من المجتمع المتضرر من السلبيات والمستفيد من الإيجابيات، كما أنه هو بذاته ومن خلال دوره في تنفيذ واجباته اليومية يستطيع أن يحقق كل هذه الأحلام . إن تحقيق الآمال والأحلام مسألة مشروعة ولكنها لا تتحقق بعصى سحرية أو بألقاء اللوم والمسئوليات على الآخرين عند وقوع الاخفاقات أو استمرار وجود السلبيات. والمواطن هو نفسه صاحب المصلحة الأولى كل في موقعه برفض الظواهر السلبية كالرشوة والمحسوبية واختلاس المال العام تحت أي مبررات كانت والإهمال والتقاعس في المهام والواجبات وبعدم المشاركة فيها، بل وفي كشف رموز هذه الظواهر والوقوف امام ممارساتها السلبية. إن عام 2008 لابد أن يكون بفضل الشعور العام للمسئولية عاما مليئا بالانجازات على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتحقيق كل البرامج والخطط للدفع بعجلة التنمية وكذا تعزيز الممارسة الديمقراطية وتوسيع مجال الوعي الديمقراطي حتى تكون ثقافة عامة يتعاطاها الناس بكل قناعة وتتجسد في ممارساتهم اليومية ثمرة مفيدة لمسيرة التطور في المجتمع بدون مبالغة او تجاوز للواقع. وإذا كانت منظمات المجتمع المدني وقد أصبحت شريكا وجزءا أساسيا من الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهي تضم كل فئات وشرائح المجتمع ، فإن دورها في عام 2008 يمكن أن يكون أكثر فعالية في نشر الوعي والمساهمة في تنفيذ خطط وبرامج التنمية في كل المجالات. ومع بداية عام جديد ، وبتوفر كل الإصرار على تحقيق المنجزات الإيجابية في كل الأصعدة وبالمشاركة الفعالة ، لا بد أن يكون عام 2008 عاما مشهودا وعلامة مضيئة في تاريخنا المعاصر ونموذجا للأجيال ، فالبرنامج الحكومي وبرنامج الرئيس الانتخابي ليس مقررا منزلا من السماء، ولكنه تجسيدا لأحلام البسطاء وعامة أفراد المجتمع ومحط آمالهم في تحقيق مزيد من الخطوات التي تعود على المصلحة العامة بالمنفعة والفائدة واقعا جديدا وممارسة يومية وتفاني في المسئوليات والواجبات وهم الرقباء وهم الأوصياء وهم من تتحقق بهم أيضا كل ألأحلام والتوقعات.
Send to Friend
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - yemenonline.info إتفاقية أستخدام الموقع | إتفاقية الخصوصية تطوير: يمن فيستا