يعاني الطلاب في حي شميلة منطقة الخفجي من تدني مستوى الخدمات التعليمية حيث لا توجد مدرسة في نفس المنطقة عدا عمارة مؤجرة كان يدفع إيجارها أولياء أمور أبناء المنطقة بمبلغ يصل إلى 400 ريال شهرياً من كل بيت.
في الفترة الأخيرة وقبل حوالي 3 سنوات قامت الحكومة ... >> المزيد
المشــترك ومــشترك الــمؤتمر لاادري لماذا تصر أحزاب اللقاء المشترك على استبعاد عدد من الاحزاب السياسية ضمن الحوار السياسي مع المؤتمر الشعبي العام وتتهمها انها متعاطفة مع المؤتمر الشعبي العام و بمعنى اخر (أحزاب صناعة مؤتمرية).
لقد اخذ المشترك على عاتقة ان يجعل من ذلك ذريعة تارة لتجميد الحوار وتارة المقاطعة .... الخ.
في الحقيقة هناك تساؤلات عديدة تدور في الشارع السياسي فمثلا لماذا يقلق المشترك من تحالف المؤتمر مع هذه الاحزاب الصغيرة ؟ أليسوا هم بأنفسهم عدد من الأحزاب متحالفة ومشتركةتعمل على قضية واحدة .. ام ان المشترك يرى ان تأثيره على مستوى الشارع الشعبي غير كافي فيلجأ الى المراوغة السياسية وحصر المؤتمر وحيدا أمامه في الكثير من التشكيلات التنافسية ومنها التشكيل المنتظر للجنة العليا للانتخابات.لا أقول هذا بهدف مساندة الحزب الحاكممهاجما احزاب المشترك بل هي دعوة لأن يتفرغ المشترك لإقناع المواطن الجائعاولا بأهدافه وتوجهاته لأنه اولا واخيرا هو المستهدفالاول وهو صاحب الصوت الحكم في أي عملية انتخابية .وبدلا من هذا عليهم ان يعتبرا ان للمؤتمر أيضا الحق في تحالف مشترك وهذا لايعطيه قوى خارقة للتأثير على الشارع اليمني والفوز في الانتخابات التي هي اساس الصراع والخلاف.لابد للمشترك ان يأخذ بعين الاعتبار ان الانتخابات القادمة لن تكون كأي انتخابات خاضتها اليمن بعد الوحدة وان المراقبين الدوليين سيتساقطون من كل مكان الى اليمن لقياس مصداقية النهج الديمقراطي ومتابعة الأحداث يوميا باعتبار ان انتخابات 2009 ستشكل انعطافة تاريخية لوضع التجربة الديمقراطية في اليمن وذلك في ظل التنافس الشديد الذي أظهرتها الانتخابات الرئاسية عام 2006م.
في اعتقادي انه ليس على المشترك ان يقلق فالعيون الدولية مفتوحة على مصراعيها والشارع هوالصوت الحكم وليست اللجنة العليا للانتخابات.