يعاني الطلاب في حي شميلة منطقة الخفجي من تدني مستوى الخدمات التعليمية حيث لا توجد مدرسة في نفس المنطقة عدا عمارة مؤجرة كان يدفع إيجارها أولياء أمور أبناء المنطقة بمبلغ يصل إلى 400 ريال شهرياً من كل بيت.
في الفترة الأخيرة وقبل حوالي 3 سنوات قامت الحكومة ... >> المزيد
لقد أثبتت الحكومة الهولندية بعد الإعلان عن بث الفيلم الذي أنتجه النائب اليميني الهولندي ( فان) والمسيء للقرآن الكريم إنها أكثر حكمة وقدرة على التعامل بايجابية بتخفيف حدة ردود الأفعال التي كانت متوقعة على أساس أن حرية التعبير في هولندا أو في أي مكان في العالم لا تعني الإساءة لمعتقدات وأديان الآخرين. وقد أثلج صدور الكثيرين من المسلمين وغيرهم إعلان الحكومة الهولندية عدم مسؤوليتها عن محتوى هذا الفيلم القصير واستنكارها والمجتمع الهولندي الصديق لما يحمله الفلم من دوافع تدعو للعنف وبالتالي إلى رد فعل أعنف من قبل الجاليات الإسلامية في أوروبا وكذا الشعوب الإسلامية في مختلف بقاع العالم . إن الإسلام يحترم جميع الأديان السماوية الثلاثة ولم يسبق في تاريخه أن أساء احد المسلمين برسم أو حتى بإشارة إلى احد الأنبياء أكان عيسى أم موسى أم غيرهم ممن ذكرتهم الكتب السماوية الثلاثة . ومن هذا المنطلق فإن مثل هذه الأحداث أصبحت تزيد العالم سخونة في ظل الأوضاع الحالية ، لذلك فإن الحاجة ملحة إلى حوار عالمي واسع وكذا تفعيل دور المنظمات الدولية الجامدة والتي تحمل شعارات مؤثرة مثل منظمات الحوار بين الأديان والثقافات وغيرها ، ولكن أعمالها حتى الآن لم تتناسب مع أهمية ما تحمله شعاراتها من معنى وتقف موقف المتفرج . إن خطورة خلق وإثارة الصراعات على أساس العرق والدين كان لها الدور الأكبر في الدمار والكوارث البشرية التي تعرض لها العالم على مر التاريخ وتشهد على ذلك الحرب العالمية الثانية وما شهدته مناطق كثيرة في العالم من صراعات لم تهدأ حتى الآن وذهب ضحايا هذه الصراعات الملايين من الأبرياء .إن هذه الأفعال قد تبرر كثيرا أمام المواطن المسلم البسيط مايقوم به المتطرفين الإسلاميين ضد المصالح الغربية في المنطقة وبالتالي يؤدي ذلك إلى عدم استقرار المنطقة بل وتؤدي أيضا إلى خلق المزيد من الشباب المتحمسين والذين يلجئون للتطرف والذي بالتالي يدفع بهم في خضم مايسمونه الدفاع عن الدين من أعداءه من غير المسلمين .إن من يقومون بهذه الإعمال والداعين إلى العنف والتطرف وإثارة الأمم على بعضها هم الفاشيون بحق وهم الذين ينبغي محاكمتهم كما أن أعمالهم لاتمت بصلة إلى حرية الرأي والتعبير الذي نناضل في بلداننا لحمايتها ونطالب حكوماتنا بعدم تقييدها وتحديدها .. ولكن حرية الإنسان لاتعني الإساءة لمعتقدات الآخرين فنحن في عالمنا الإسلامي لانرضى أن يساء إلى أي من الديانة اليهودية والمسيحية بل ولا نعتبر مسلمين حقا إذا لم نؤمن بوجودها واحترام أنبيائها .إنها دعوة للحوار والتفاهم ولن يلتقي اليمين والشمال إلا في الوسط .. وفي الوسط يوجد الحوار كمخرج وحيد لصناعة السلام والتناغم بين الأمم . لقد أثبتت الحكومة الهولندية بعد الإعلان عن بث الفيلم الذي أنتجه النائب اليميني الهولندي ( فان) والمسيء للقرآن الكريم إنها أكثر حكمة وقدرة على التعامل بايجابية بتخفيف حدة ردود الأفعال التي كانت متوقعة على أساس أن حرية التعبير في هولندا أو في أي مكان في العالم لا تعني الإساءة لمعتقدات وأديان الآخرين. وقد أثلج صدور الكثيرين من المسلمين وغيرهم إعلان الحكومة الهولندية عدم مسؤوليتها عن محتوى هذا الفيلم القصير واستنكارها والمجتمع الهولندي الصديق لما يحمله الفلم من دوافع تدعو للعنف وبالتالي إلى رد فعل أعنف من قبل الجاليات الإسلامية في أوروبا وكذا الشعوب الإسلامية في مختلف بقاع العالم . إن الإسلام يحترم جميع الأديان السماوية الثلاثة ولم يسبق في تاريخه أن أساء احد المسلمين برسم أو حتى بإشارة إلى احد الأنبياء أكان عيسى أم موسى أم غيرهم ممن ذكرتهم الكتب السماوية الثلاثة . ومن هذا المنطلق فإن مثل هذه الأحداث أصبحت تزيد العالم سخونة في ظل الأوضاع الحالية ، لذلك فإن الحاجة ملحة إلى حوار عالمي واسع وكذا تفعيل دور المنظمات الدولية الجامدة والتي تحمل شعارات مؤثرة مثل منظمات الحوار بين الأديان والثقافات وغيرها ، ولكن أعمالها حتى الآن لم تتناسب مع أهمية ما تحمله شعاراتها من معنى وتقف موقف المتفرج . إن خطورة خلق وإثارة الصراعات على أساس العرق والدين كان لها الدور الأكبر في الدمار والكوارث البشرية التي تعرض لها العالم على مر التاريخ وتشهد على ذلك الحرب العالمية الثانية وما شهدته مناطق كثيرة في العالم من صراعات لم تهدأ حتى الآن وذهب ضحايا هذه الصراعات الملايين من الأبرياء .إن هذه الأفعال قد تبرر كثيرا أمام المواطن المسلم البسيط مايقوم به المتطرفين الإسلاميين ضد المصالح الغربية في المنطقة وبالتالي يؤدي ذلك إلى عدم استقرار المنطقة بل وتؤدي أيضا إلى خلق المزيد من الشباب المتحمسين والذين يلجئون للتطرف والذي بالتالي يدفع بهم في خضم مايسمونه الدفاع عن الدين من أعداءه من غير المسلمين .إن من يقومون بهذه الإعمال والداعين إلى العنف والتطرف وإثارة الأمم على بعضها هم الفاشيون بحق وهم الذين ينبغي محاكمتهم كما أن أعمالهم لاتمت بصلة إلى حرية الرأي والتعبير الذي نناضل في بلداننا لحمايتها ونطالب حكوماتنا بعدم تقييدها وتحديدها .. ولكن حرية الإنسان لاتعني الإساءة لمعتقدات الآخرين فنحن في عالمنا الإسلامي لانرضى أن يساء إلى أي من الديانة اليهودية والمسيحية بل ولا نعتبر مسلمين حقا إذا لم نؤمن بوجودها واحترام أنبيائها .إنها دعوة للحوار والتفاهم ولن يلتقي اليمين والشمال إلا في الوسط .. وفي الوسط يوجد الحوار كمخرج وحيد لصناعة السلام والتناغم بين الأمم .